خالد فائق العبيدي
39
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
صوت الذرة كل شيء حولنا مكون من ذرات ، أجسامنا ، الحيوانات ، النباتات ، المتحجرات ، الجبال ، الهواء ، الماء ، الشمس ، المجرات ، وكل ما في الكون . وداخل كل ذرة حركة دءوب لا تهدأ ، وكل حركة يصاحبها اهتزاز موجي ، فهل يكون صوتا ، ولما ذا لا نسمعه ؟ . الحقيقة علينا أولا أن نعرف ما هو الصوت : - يمكن تعريف الصوت على أنه تباين في الضغط للهواء أو الماء أو أي وسط آخر يمكن للأذن البشرية أن تلتقطه - تلتقط بين 16 - 20000 ذبذبة في الثانية - ، ومقياس الضغط الجوي ( البارومتر ) هو الجهاز الشائع لقياس أي تنوع للضغط في الهواء . ومهما يكن فإن تنوع الضغوط الذي يحدث عند تغير الطقس يحدث ببطء شديد لدرجة أن أذن الإنسان لا تلحظه ولهذا السبب لا يوصف بالصوت ، ولكن إذا أحدثت تلك التغييرات في الضغوط الجوية بطريقة أسرع - على الأقل 20 ضغطا في الثانية - يمكن سماعها ومن ثم يمكن تسميتها صوتا ، وعلى كل حال فإن البارومتر لا يستجيب بسرعة كافية ولذلك لا يصلح استعماله كمقياس للصوت ، لذلك فإن الموجات التي لا تلتقطها الأذن البشرية أكبر من 20000 ذبذبة في الثانية تسمى الموجات فوق الصوتية ، وسميت هكذا نسبة إلى الإنسان رغم أن مخلوقات أخرى تسمع بأكثر من هذا الحيز . فالقطة مثلا يبلغ المدى السمعي لها ( 50000 هرتز ) ، وفي الفأر يصل إلى ( 40000 هرتز ) ، وفي الشمبانزي ( 33 ألف هرتز ) ، ويصل في الخفاش إلى ( 120 ألف هرتز ) . الصوت ينتقل على شكل موجات ، لكنه لا يعتبر جزء من الطيف الكهرومغناطيسي كموجات الضوء والموجات الإشعاعية . يتولد الصوت عندما تتذبذب المادة ، تقاس الذبذبة هذه بوحدات تسمى الهرتز ( HZ ) ، إن مصطلح الذبذبة يشير إلى عدد الموجات المتولدة في كل ثانية ، إن الاختلاف في الذبذبة هو الذي ينتج اختلافا في طبقات الصوت ( صوت عال وصوت منخفض ) ، إن الحد الأقصى للسمع هو بين 20 هرتز و 000 ، 20 هرتز . جميع الأصوات تنجم عن اهتزازات تنتقل عبر المادة ( غازية ، سائلة ، صلبة ) بشكل موجات إذ يمكننا أن نشعر بهذه الذبذبات الصوتية إذا وضعنا يدنا على فمنا عندما نتكلم . فالرجفة الخفيفة التي نشعر بها في اليد ناجمة عن اهتزازات الصوت التي